سلمان هادي آل طعمة
241
تراث كربلاء
فإذا كرّ فرّ جيشُ الأعادي * وهمُ كثرةٌ كقطرِ السماءِ كيف لا وهو نجلُ سمّ الأعادي * ( أسدِ اللهِ ) قامعِ الأدعياءِ « 1 » وقال مهنّئاً السيّد حسن الكليدار بوروده من الهند في عيد الفطر من قصيدة جاء فيها : بمقدمِ مولانا الحسين أخي الرضا * ونجلِ الهداةِ الطاهرين اولي الأمرِ هو الماجدُ السامي الذي عن يمينهِ * روى البحرُ أخبارَ السماحةِ للقطرِ « 2 » وقال مهنّئاً أستاذه الشيخ علي الشيخ محمّد آل قنديل بختان ولده ، ومطلعها : يا أيّها الأستاذ من مدحِهِ * إن رمتَ أحصرهُ لساني يحصر يا أيّها المولى الذي في جوده * دوحُ الأماني كلّ حين يغمر « 3 » إنّ السيّد نصر الله الحائري مدرّس الطف فقيهٌ عالمٌ أكثر من كونه شاعراً ، ونحن نكبر إنسانيته كلّ الإكبار ، ونجلّ علمه وأدبه غاية الإجلال . الشيخ يوسف البحرانيّ هو المحدّث الكبير الشيخ يوسف ابن الشيخ أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن أحمد ابن عصفور بن أحمد بن عبد الحسين بن عطيّة بن شيبة الدرازيّ البحرانيّ صاحب كتاب ( الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ) ، المتولد سنة 1107 هوالمتوفّى في ربيع الأول سنة 1186 ه . والدرازي منسوب إلى دراز - بالدال المهملة المفتوحة والراء المخفضة بعدها ألفٌ وزاي - من أفاضل علمائنا المتأخّرين ، جيّد الذهن ، معتدل السليقة ، له باعٌ في الفقه والحديث ، وكان على مسلك الأخباريِّين . « 4 »
--> ( 1 ) ديوان السيد نصر الله الحائري ، صص 47 و 48 . ( 2 ) المصدر السابق ، ص 105 . ( 3 ) المصدر السابق ، ص 121 . ( 4 ) أعيان الشيعة ، للسيد محسن الأمين ، ج 52 ، ص 71 .